عندما ترين نفسكِ بوضوح، سترين أطفالكِ بشكل مختلف تمامًا.
هذه هي الفكرة التي أعمل بها مع الأمهات منذ عام 2019.
من رحلتي مع الأمهات، ولد برنامج أم هادية ومجتمع ملاذ أم
ورشة إدارة الضغوط هي خطوتك العملية الأولى في نفس الرحلة
لماذا اخترت أن أعمل مع الأمهات؟
من الأشياء التى كنت أتمنى وجودها فى حياة أمى، شخص يساعدها على أن ترى نفسها برحمة، ويفهم ما تمر به دون أحكام أو لوم، ويخبرها أن الأمومة لا يجب أن تكون رحلة من الإرهاق والشعور الدائم بالتقصير.ومع مرور السنوات، بدأت أرى هذه المعاناة تتكرر فى قصص كثير من الأمهات. أمهات يحببن أبناءهن بصدق، ويبذلن كل ما يستطعن، لكنهن يشعرن بالحيرة لأن ما يعرفنه لا ينعكس دائمًا على ما يفعلنه فى لحظات الضغط.لهذا أصبحت رسالتى أن أساعد الأمهات على فهم أنفسهن قبل البحث عن إصلاح أطفالهن، لأننى أؤمن أن العلاقة تتغير عندما تتغير طريقة الرؤية، لا عندما نزداد لومًا لأنفسنا.منذ عام 2019، رافقت مئات الأمهات فى البرامج التدريبية والجروب كوتشنج والورش المختلفة، كما استفادت آلاف الأمهات من اللقاءات المجانية والمحتوى التعليمى الذى أقدمه.أنا Hand in Hand Parent Instructor، وCertified NLP Practitioner، وحاصلة على اعتمادات فى الكوتشنج والإرشاد والمرونة النفسية، كما شاركت فى تأسيس أول منتج تربوى عربى يهدف إلى تنمية ثقة الأطفال بأنفسهم من خلال القصص واللعب.لكن أكثر ما أفتخر به ليس عدد الشهادات، بل ثقة الأمهات اللاتى قررن أن يبدأن رحلة مختلفة مع أنفسهن وأطفالهن.
صفاء الديب
مدربة معتمدة فى التربية بالتواصل ودعم الأمهات
أؤمن أن التغيير الحقيقى لا يبدأ عندما نجد إجابة جديدة... بل عندما ننظر إلى أنفسنا وأطفالنا من زاوية مختلفة.
لأننى أؤمن أن وضوح الرؤية هو بداية كل تغيير حقيقى.
الإصلاح
ليس إصلاح الأم... ولا إصلاح الطفل. بل كسر الدوائر التى انتقلت من جيل إلى جيل، حتى لا يضطر أطفالنا أن يحملوا ما حملناه نحن.
مساحة آمنة
هنا لن تجدى لومًا ولا أحكامًا. ستجدين مكانًا يسمح لك أن تفهمى نفسك أولًا، لأن التغيير يبدأ من الفهم لا من الخوف
الأمل
طالما يوجد وعى... توجد دائمًا فرصة لبداية جديدة. مهما بدا الطريق طويلًا أو متأخرًا.
النمو
لا أسعى إلى الكمال، بل إلى خطوات صغيرة مستمرة تصنع فرقًا حقيقيًا مع الوقت، لأن التغيير الذى يدوم يبدأ بخطوة يمكن تطبيقها.
الأسرة
أؤمن أن كل أسرة تستحق بيتًا يشعر فيه كل فرد بالأمان والانتماء، ويبدأ ذلك عندما تجد الأم مساحة تهتم فيها بنفسها قبل أن تهتم بالجميع.
كيف أعمل مع الأمهات
بدون أحكام
ستجدين مساحة آمنة تستطيعين فيها أن تتحدثى وتتعلمى دون خوف من اللوم أو الشعور بالتقصير.
لا أقدم حلولًا جاهزة
لأن كل أسرة مختلفة، أساعدك على اكتشاف الحلول التى تناسب قيمك وظروف حياتك.
أساعدك أن ترى الصورة كاملة
أعمل معك على فهم نفسك وطفلك والمواقف اليومية من زاوية أوسع، حتى تصبح القرارات أوضح وأكثر هدوءًا.
التغيير يبدأ بخطوات صغيرة
أؤمن أن التغيير الحقيقى لا يحدث مرة واحدة، بل من خلال خطوات بسيطة يمكن الاستمرار عليها فى الحياة اليومية.
أتعلم باستمرار… لأرافق الأمهات بصورة أفضل.
وراء كل شهادة تجربة، ووراء كل تجربة فهم أعمق للأم. هذه بعض المحطات التى شكّلت الطريقة التى أعمل بها اليوم.
-
2019
بداية الرحلة مع التربية بالتواصل
Hand in Hand Parenting organization
هنا بدأت رحلتى فى مرافقة الأمهات، واكتشفت كيف يمكن للعلاقة الآمنة أن تغيّر حياة الأسرة.
-
2020
فهم أعمق للمشاعر والتنظيم الداخلى
NLP Practitioner
بدأت أتعلم كيف تؤثر المشاعر والأنماط الذهنية على قراراتنا، وكيف يساعد فهم النفس على إحداث تغيير حقيقى ومستدام.
-
2021
التوسع فى فهم العلاقات الأسرية
APG – Neuro-Semantics
تعمقت أكثر فى فهم ديناميكيات الأسرة، وكيف يمكن للأم أن تبنى علاقة أكثر وعياً واتزاناً مع نفسها وأطفالها.
-
2022
تحويل المعرفة إلى تجربة للأطفال
Co-founder – Confi Kid
شاركت فى تأسيس منتج تربوى يجمع بين اللعب والقصص لمساعدة الأطفال على بناء الثقة بالنفس بطريقة ممتعة وعملية.
-
2023
تعميق الممارسة
Advanced NLP
عدت لدراسة البرمجة اللغوية العصبية مرة أخرى من منظور أكثر عمقاً، وربطت بين أدواتها وبين عملى مع الأمهات.
-
2024
التفكير بصورة أكثر شمولاً
APG – Advanced Practitioner
واصلت تطوير أدواتى لفهم أنماط التفكير والسلوك، بما يساعد الأمهات على رؤية المواقف من زاوية مختلفة.
-
2025
رؤية أكثر تكاملاً للإنسان
Holistic Coach
وسعت طريقة عملى لتشمل الجوانب الفكرية والمشاعر والجسد والقيم، لأن التغيير الحقيقى لا يحدث فى جانب واحد فقط.
-
2026
مرافقة الأمهات داخل المجموعات
Group Coaching Facilitation
تدربت على تصميم وإدارة مجموعات الدعم والكوتشنج، حتى تصبح كل أم جزءاً من مساحة آمنة تتعلم فيها من تجربتها وتجارب غيرها.
هل أنتِ مستعدة لتشعري بثقة أكبر كأم؟
استكشفي الدورات وانضمي إلى آلاف الأمهات اللاتي وجدن طرقًا أكثر هدوءًا وتواصلًا في التربية.